تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
شرح
والنساء مضافا إلى خصوص ما رواه الحميري في قرب الإسناد ، بإسناده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام ، قال : سألته عن النساء ، هل على من عرف منهنّ صلاة النافلة وصلاة الليل والزوال والكسوف ، ما على الرجال ؟ قال : نعم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب صلاة الكسوف ج 5 ، ص 145 .، والخنثى ليست ثالثة بل هي محكومة بحكم أحدهما واقعا وكليهما في كثير من الأحكام ظاهرا فتجب عليها أيضا . فهذه الأخبار وبعض ما يأتي ، تدلّ على الوجوب لهما معا مطلقا ، لا يقال غير الأولى على كسوف القمر ، فإنّه يقال يطلق الكسوف عليهما معا . ويدلّ عليه مضافا إلى الأولى حيث نسب الانكساف إليهما ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحجال ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : ذكرنا انكساف القمر وما يلقى الناس من شدّته ، قال : فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إذا انجلى منه شيء فقد انجلى ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 3 من أبواب صلاة الكسوف ج 5 ص 146 .. وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن علي بن الفضل الواسطي ، قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام : إذا انكسفت الشمس والقمر وأنا راكب لا أقدر على النزول ، قال : فكتب إليّ صلّ على مركبك الذي أنت عليه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب صلاة الكسوف ج 5 ، ص 157 .. وغيرهما ممّا يأتي ، مثل قوله عليه السلام في خبر يونس بن يعقوب : انكسف