تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
شرح
على الرياح والظلم الشديدة ، وظنّي انّ ذكرهما من باب المثال بل هو المشهور وإن اختلفت التعابير في ذكر المثال ، قال في الخلاف : صلاة الكسوف واجبة عند الزلازل ، والرياح العظيمة ، والظلمة العارضة ، والحمرة الشديدة ، وغير ذلك من الآيات التي تظهر في السماء ، ولم يقل بذلك أحد من الفقهاء ، وروى مثل قولنا عن ابن عباس دليلنا إجماع الفرقة ( انتهى ) . ويدلّ عليه مضافا إلى دعوى الإجماع ، تفريع قوله صلَّى اللَّه عليه وآله في رواية علي بن عبد اللَّه المتقدّمة ، فإذا انكسفتا على قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « انّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه » ، فكأنّه نبّه على انّ الملاك في وجوب الصلاة تحقّق آية من آيات اللَّه تعالى ، وجميع ما يتحقّق في دار الوجود وإن كانت آيات اللَّه ، الَّا انّ المراد الآية التي على خلاف العادة والطبيعة المتعارفة ، وما رواه الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، قالا : قلنا لأبي جعفر عليه السلام : هذه الرياح والظلم التي تكون ، هل تصلح لها ؟ فقال : كلّ أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع ، فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن ، ورواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ( 1 )( 1 ) أورده والذي بعده في الوسائل : باب 2 ، حديث 1 و 2 من أبواب صلاة الكسوف ج 5 ، ص 144 .، وما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه عليه السلام انّه سأل الصادق عليه السلام عن الريح والظلمة تكون في السماء والكسوف ؟ فقال الصادق عليه السلام : صلاتهما سواء ، ويأتي في رواية رهط عن كليهما عليهما السلام ومنهم من رواه عن أحدهما عليهما السلام : ان صلاة كسوف الشمس والقمر