تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
شرح
تحققه في زمنه بعد مشروعية صلاة الآيات مع انّه صلَّى اللَّه عليه وآله لو أراد الفرق بينهما لكان اللازم التنبيه على ذلك ، فهل الاختلاف في مقام والاتفاق في نظيره الَّا تهافت ؟ وأمّا الأخبار الدالَّة على ذلك بطرق الأصحاب فكثيرة جدّا ، فروى الشيخ ( ره ) والكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن عبد اللَّه ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : انّه لما قبض إبراهيم بن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله جرت فيه ثلاث سنن ، أمّا واحدة فإنّه لمّا مات ، انكسفت الشمس ، فقال : انكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فصعد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس انّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه ، يجريان بأمره مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا انكسفا أو واحدة منهما فصلَّوا ثمّ نزل فصلَّى بالناس صلاة الكسوف ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 و 9 و 2 من أبواب صلاة الكسوف ج 5 ، ص 142. وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : صلاة الكسوف فريضة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 و 9 و 2 من أبواب صلاة الكسوف ج 5 ، ص 142. وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن حمران ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : وقت صلاة الكسوف في الساعة التي تنكسف عند طلوع الشمس وعند غروبها ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : وهي فريضة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 و 9 و 2 من أبواب صلاة الكسوف ج 5 ، ص 142، وغيرهما ممّا يأتي في تضاعيف الأبحاث وإطلاقها يقتضي عدم الفرق بين الرجال