وحكّ خرء الطير من الثوب ، وقطع الثواليل ، ومسح الدماميل ، ومس الفرج ، ونزع السنّ المتحرّك .
شرح
عليا عليه السّلام كان يقول : إذا رأيتها فادفنها في البطحاء ، وعن الخصال في حديث الأربعمائة عن علي عليه السّلام قال : وإذ أصاب أحدكم دابّة وهو في صلاته ، فليدفنها ويثقل عليها أو يصيّرها في ثوبه حتّى ينصرف ، وروى الحميري بإسناده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الرجل هل يصلح له وهو في صلاته أن يقتل القملة والنملة أو الفأرة أو الحملة أو شبه ذلك ؟ قال : أمّا القملة فلا يصلح له ولكن يرمي بها خارجا من المسجد أو يدفنها تحت رجليه .
وقد ورد عملهم عليهم السّلام بذلك أيضا ، ففي صحيح محمّد قال : كان أبو جعفر عليه السلام إذا وجد قملة في المسجد ، دفنها في الحصى بناء على شمولها لحال الصلاة أيضا ، فتأمّل .
ثالث عشرها إلى السابع عشر : حكّ خرء الطير ، وقطع الثواليل ، ومسح الدماميل ، ومسّ الفرج ، ونزع السنّ ، فروى الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن علي بن جعفر ، انّه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام في حديث طويل عن الرجل تحرّك بعض أسنانه وهو في الصلاة هل ينزعه ؟ قال : ان كان لا يدميه فلينزعه ، وإن كان يدمي فلينصرف ، ( إلى أن قال ) وعن الرجل يكون به الثالول أو الجرح ، هل يصلح له أن يقطع الثالول وهو في صلاته أو ينتف لحمه من ذلك الجرح ويطرحه ؟
قال : ان لم يتخوّف الدم فلا بأس ، وإن تخوّف ان يسيل الدم فلا يفعله ، وعن الرجل يكون في صلاته فرماه شبحة ، فسال الدم فانصرف فغسله ولم يتكلَّم حتّى رجع إلى المسجد ، هل يعتدّ بما صلَّى أو يستقبل الصلاة ؟ قال : يستقبل الصلاة ولا يعتدّ بشيء ممّا صلَّى ، وعن الرجل يرى في ثوبه خرء الطير وغيره ، هل يحكَّه وهو في صلاته ؟ قال :