وحكّ الجسد .
شرح
تتشهّد ( 1 )( 1 ) أورده واللَّذين بعده في الوسائل : باب 24 ، حديث 1 و 2 و 3 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1274 ..
وروى الحميري في قرب الإسناد عن عبد اللَّه بن الحسن ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن المرأة تكون في صلاة الفريضة وولدها إلى جنبها يبكي وهي قاعدة ، هل يصلح لها ان تتناوله فتقعده في حجرها وتسكنه وترضعه ؟ قال : لا بأس .
نعم ، قد ورد فيما رواه الوسائل من كتاب علي بن جعفر ، زيادة مشتملة على النهي عن حمله وهي قائمة ، قال : سألته عن المرأة تكون في صلاتها قائمة ، يبكي ابنها إلى جنبها ، هل يصلح أن تتناوله فتحمله وهي قائمة ؟ قال : لا تحمله وهي قائمة ، ولعلَّه لأجل استلزامه للفعل الكثير من حيث انحنائها ورفعه ووضعه في حجرها ثمّ قيامها ثانيا ثمّ وضعها ثانيا للتمكَّن من ركوعها من حيث وجوب أو استحباب وضعها يديها على ركبتيها بخلاف الوضع في حجرها قاعدة كما لا يخفى .
تاسعها : حكّ الجسد ، لما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن الحلبي ، انّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يحتكّ وهو في الصلاة ؟ قال : لا بأس ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 1 و 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1278 ..
وروى الحميري عن عبد اللَّه بن الحسن ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام عن الرجل يتحرّك يكون راكعا أو ساجدا فيحكَّه بعض جسده وهل يصلح له أن يرفع يده من ركوعه أو سجوده فيحكّ ما حكَّه ؟ قال : لا بأس ، ان شقّ عليه أن يحكَّه والصبر إلى أن يفرغ أفضل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 1 و 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1278 ..