شرح
الصلاة ، وقوله تعالى : « وإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وأَنْصِتُوا » ( 1 )( 1 ) الأعراف / 204 .حيث خصّ وجوب الاستماع بالنسبة إلى الصلوات الجهرية على المأموم في قراءة الإمام مع أن ظاهرها وجوب التسليم أيضا مع وجوب الصلاة ولا يلتزم القائلون بوجوبها به مع أنّه كما أجمع على عدم وجوبها ابتداء كذا انعقد الإجماع كما سمعته على عدمه ، كلَّما ذكره ذاكر ، والمفروض مساواتهما في الخروج عن ظاهر الآية في وجوبها مطلقا .
ثانيهما : الأخبار ، وهي العمدة وهي على أقسام :
منها : ما يدلّ على أنّه إذا تركها يكون ذلك موجبا للبعد من اللَّه تعالى كمرسلة عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله - في حديث فضل شهر رمضان - : « ومن ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ فلم يغفر له وأبعده اللَّه » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 3 من أبواب الذكر ج 4 ، ص 1218 ..
وروى المفيد ( ره ) في المقنعة مرسلا عن عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنّه قال : ان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان على المنبر فسمعه النّاس قال : آمين ، ثمّ سكت ثمّ قال : آمين ، ثمّ سكت ثمّ قال : آمين ، فلمّا نزل سأله بعض النّاس فقالوا : يا رسول اللَّه ! سمعناك تقول آمين ثلاث مرّات ، فقال : ان جبرئيل عليه السّلام قال : من ذكرت عنده فلم يصلّ عليك فأبعده اللَّه قلت : آمين ، قال : ومن أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده اللَّه قلت : آمين ، قال : ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يغفر له فأبعده