شرح
وغيرهم .
وثالثا : عدم سلامة اللفظ حيث ذكر دخول النّار قبل الإبعاد مع أنّ المناسب هو العكس ، كما لا يخفى ، وذكرهما معا مع الفاء مع عدم ترتيبهما عليه ، فتأمّل .
ومنها : ما عبّر فيه بأنّه يخطئ به طريق الجنّة كما في خبر محمّد بن هارون المتقدّم ، وروى أيضا عن أبي علي الأشعري ، عن الحسين بن علي ، عن عبيس بن هاشم ، عن ثابت ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « من ذكرت عنده فنسي أن يصلَّي عليّ خطأ اللَّه به طريق الجنّة » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 1 من أبواب الذكر ج 4 ، ص 1217 ..
وفي خبر بشر بن سالم ، ومحمّد بن عمران الذهلي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، نحوه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 16 من أبواب الذكر ج 4 ، ص 1221 ..
وفي حديث وصية النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السّلام نحوه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 4 من أبواب الذكر ج 4 ، ص 1218 ..
وفيه : أنّ دلالته أضعف من السابق ، فإنّ خطأ طريق الجنّة غير ملازم لدخول النّار ، كما لا يخفى ، بل نفس هذا الخبر قرينة تأكَّد الاستحباب فإنّ كثيرا من المستحبّات سبب لخطأ طريق الجنّة . وأضعف منها ما عبّر فيها بأنّه من الجفاء أو من البخل ترك الصلاة عليه عند ذكره صلَّى اللَّه عليه وآله .
فروى في الوسائل عن أحمد بن فهد الحلَّي في عدّة الداعي مرسلا عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في حديث قال : « أجفى النّاس رجل ذكرت بين يديه فلم