مسألة 23 - يستحب سجود الشكر بعد كلّ صلاة ، فريضة كانت أو نافلة ، وقد مرّ كيفيّة سابقا .
فصل
يستحب الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله حيث ما ذكر أو ذكر عنده ، ولو
شرح
عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : الدعاء دبر المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطوّع كفضل المكتوبة على التطوع ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1019 ..
وخبر الحسن بن المغيرة أنّه سمع أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : انّ فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1019 .. ويؤيّده ما دلّ على أفضلية الدعاء من تلاوة القرآن ، وأنّه مخّ العبادة ، وأنّه ما عبد اللَّه بشيء أفضل من الدعاء ، وأنّه أفضل الأعمال ، واللَّه العالم .
( مسألة 23 ) قد مرّ تفصيل الكلام فيها في بحث السجود في المسألة الواحدة والعشرين .
فصل
في الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله
لا إشكال في استحبابها بمقتضى قوله تعالى : « إِنَّ الله ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً » ( 3 )( 3 ) الأحزاب / 56 .، والأخبار الكثيرة البالغة