تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
( الثالث ) لا إله إلَّا اللَّه وحده وحده أنجز وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير .
شرح
يفوت الموالاة دائما والإعادة لا وجه لها بعد إمكان تصحيح العمل . ويؤيّده ما عن الاحتجاج عن الحميري عن صاحب الزمان عليه السّلام أنّه كتب إليه يسأله عن تسبيح فاطمة عليها السّلام : من سها فجاز التكبير أكثر من أربع وثلاثين هل يرجع إلى أربع وثلاثين أو يستأنف ، وإذا سبح تمام سبعة وسبعين هل يرجع إلى ستّ وستين أو يستأنف ، وما الذي يجب في ذلك ؟ فأجاب عليه السّلام : إذا سها في التكبير حتّى يجوز أربع وثلاثين عاد إلى ثلاث وثلاثين ويبني عليها ، وإذا سها في التسبيح فيجاوز سبعا وستين تسبيحة عاد إلى ست وستين وبنى عليها ، وإذا جاوز التحميد مئة فلا شيء عليه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 4 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1039 .. وقد عرفت أنّ هذا ممّا يؤيّد كون التحميد متأخّرا عن التسبيح ، واللَّه العالم . قد عرفت في الأوّل سند ما ذكره الماتن ( ره ) للدعاء الثالث فلا نعيد . ويؤيده ما في موثقة أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قل بعد التسليم : اللَّه أكبر لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلَّا اللَّه وحده ، صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ، اللَّهمّ اهدني لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم . ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 9 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1045 ..
مدارك العروة — صفحة 644 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي