تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
شرح
التقيّة في غير محلَّه . نعم ، يستفاد من بعض الأخبار فتوى المخالفين بها في التشهّد الأوّل . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن ثعلبة ابن ميمون عن ميسر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : شيئان يفسد النّاس بهما صلاتهم ، قول الرجل : تبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك ، وإنّما هو شيء قالته الجنّ بجهالة فحكى اللَّه عنهم ، وقول الرجل : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 1000 .. وبضميمة خبر الفضل بن شاذان عن الرّضا عليه السّلام - المروي في العيون في كتابه إلى المأمون - يعرف إرادته التشهّد الأوّل ، قال : ولا يجوز أن تقول في التشهّد الأوّل السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين لأنّ تحليل الصلاة التسليم ، فإذا قلت هذا فقد سلمت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 3 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 1001 .. ويؤيّده عدم ذكر هذه الصيغة في موثقة أبي بصير المتقدّمة في التشهّد الأوّل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 989 .. وإنّما ذكرها في الثاني ، غاية الأمر لم يجعلها فيها سببا للانصراف وليكن على ذكر منك . ومقتضى الصناعة في الجمع حمل القسمين الأخيرين على بيان مصداق