تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
شرح
ومنها : ما ورد في خصوص السلام علينا . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن الحلبي ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : كلَّما ذكرت اللَّه عزّ وجلّ والنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فهو من الصلاة وإن قلت السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين فقد انصرفت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1012 .. وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسين بن علي بن فضّال ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي كهمس ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سألته عن الركعتين الأولتين إذا جلست فيهما للتشهّد ، فقلت - وأنا جالس - : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته انصراف هو ؟ قال : لا ، ولكن إذا قلت : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين فهو الانصراف ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1012 .. وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة عن حسين بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا نسي الرجل أن يسلَّم فإذا وجهه عن القبلة ، وقال : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين فقد فرغ من صلاته ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1010 .. وفي حديث البختري الآتي في مستحبّات الجماعة عن الصادق عليه السّلام ،