شرح
قال : ويسمعهم - أي الإمام - المأمومين - السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 52 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 451 ..
وعنه عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا كنت إماما فإنّما التسليم أن تسلَّم على النبيّ السلام وتقول : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ثمّ تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة : السلام عليكم ، وكذلك إذا كنت وحدك تقول السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين مثل ما سلَّمت على يمينك ، فإذا كنت في جماعة فقل مثل ما قلت وتسلَّم على من على يمينك وشمالك ، فإن لم يكن على شمالك أحد فسلَّم على الذين على يمينك ، ولا تدع التسليم إن لم يكن على شمالك أحد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 8 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 1008 ..
وعليك بالتتبّع لعلك تجد لكل واحد من الأقسام الثلاثة أخبار أخر ، بل بالنسبة إلى القسم الأوّل موجود قطعا لم نذكره اختصارا .
ويأتي في خبر ابن شاذان ما يدلّ عليه .
وقبل بيان الجمع بينهما نقول : المستفاد من كلمات القوم ، بل صرّح بعضهم أنّ صيغة السلام علينا ممّا اختص به الإمامية وليس في العامة من يقول بخروج المصلَّي بها ، بل اتّفق من قال بوجوبه ، بل بندبه على السلام عليكم ، بل كثير منهم قد صرّح كما في أخبارهم بقوله : ورحمة اللَّه وبركاته ، فحمل ما ورد فيها على