شرح
ومنها : ما ورد في خصوص السلام عليكم فقط أو بضميمة ورحمة اللَّه أو بزيادة وبركاته ، فالأول : مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّي أصلَّي بقوم ، فقال : سلَّم واحدة ولا تلتفت قل : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته السلام عليكم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 9 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1008 ..
وما رواه الصدوق مرسلا ، قال : قال رجل لأمير المؤمنين : ما معنى قول الإمام السلام عليكم ؟ فقال : انّ الإمام يترحّم عن اللَّه عزّ وجلّ ويقول لأهل الجماعة أمان لكم من عذاب يوم القيامة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 4 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1013 ..
وما رواه في المعتبر من جامع البزنطي عن عبد اللَّه بن أبي يعفور ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن تسليم الإمام وهو مستقبل القبلة ، قال : يقول السلام عليكم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 11 من أبواب التسليم ج 4 ، ص 1009 ..
والخبر المرويّ في العلل مسندا عن المفضل - في حديث - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام لأيّ علَّة يسلم على اليمين ولا يسلم على اليسار ؟ قال : لأنّ الموكل يكتب الحسنات على اليمين والذي يكتب السيئات على اليسار والصلاة حسنات ليس فيها سيّئات فلهذا يسلَّم على اليمين دون اليسار ، قلت : فلم لا يقال السلام عليك والملك على اليمين واحد ولكن يقال : السلام عليكم ؟ قال : ليكون قد