تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
شرح
الواحدة ، فكما لا يقدح الحدث هناك فكذا هنا لاتّحاد الطريق من حيث عدم كون المنسي ركنا . ويؤيّده إطلاق قوله ( ع : ( تسجد سجدتي السهو لكلّ زيادة تدخل عليك ونقيصة ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 3 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ج 4 ، ص 346 .. وعموم : ( لا تعاد الصلاة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 227 .وقوله عليه السّلام : ( التشهّد سنّة ولا تنقض السنة الفريضة ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 227 .. نعم ، يعتبر عدم فوت الموالاة كما في مطلق قضاء التشهّد وإن كان في بعض الأخبار عدم قادحيّته أيضا . وبالجملة المعيار في الصحة وعدمها ليس هو بقائها ، بل الإتيان بما هو مناف ، عمدا وسهوا ، كالحدث والاستدبار فتبطل الصلاة مطلقا ، سواء تذكر قبل فوات الموالاة أو بعده ، بخلاف ما لو سهى عن السلام وتذكَّر بعد إتيان ما هو مناف ، عمدا لا سهوا ، فإنّ المدار حينئذ فوت الموالاة في أصل الصلاة فلا أثر للإتيان بالسلام حينئذ وعدمها فيأتي به حينئذ ، كما أنّه لو فات الموالاة بينه وبين التشهّد فليستأنف التشهّد ففواتها نفس الصلاة في حكم الحدث الذي مبطل لها مطلقا ، وقد تقدّم شطر من الكلام في بحث الموالاة في الوضوء وفي المسألة السادسة والثلاثين من بحث القراءة ، فراجع ، واللَّه العالم ، وأمّا حكم سجود السهو فسيأتي إن شاء اللَّه تعالى في محلَّه . وأمّا ما دلّ على وجوب الجلوس والطمأنينة فيه