شرح
من التشهّد سلَّم ، فقال : يا حمّاد ! هكذا فصلّ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 674 ..
وخبر ابن أذينة - الوارد في صلاة المعراج - قال صلَّى اللَّه عليه وآله : « وذهبت أن أقوم فقال : يا محمّد ! اذكر ما أنعمت عليك وسمّ باسمي فألهمني اللَّه أن قلت بسم اللَّه وباللَّه . . إلخ » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 10 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 679 ..
وفي السرائر - نقلا من كتاب حريز - عن زرارة - في حديث يأتي - : ( إنّما التشهّد في الجلوس وليس المقعي بجالس ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 987 ..
وفي موثق أبي بصير : ( فإذا جلست في الرابعة قلت : بسم اللَّه . . إلخ ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 989 ..
وفي صحيح سليمان بن خالد : قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل نسي أن يجلس في الركعتين الأولتين ، فقال : إن ذكر قبل أن يركع فليجلس ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 3 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 995 ..
وصحيح محمّد بن مسلم المتقدّم : ( إذا استويت جالسا فقل : أشهد . . إلخ ) ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 4 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 992 .، إلى غير ذلك من الأخبار مع أنّه يكفي تسلَّم الحكم بين الأصحاب .
نعم ، في بعض الأخبار جوازه قائما للتقية .
مثل ما رواه البرقي في المحاسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن مروان ، عن القسم بن