تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
شرح
عنون الباب كذلك في السنن ( 1 )( 1 ) قال : باب من نسي أن يتشهّد وهو جالس ، ثمّ أورد ثلاثة أحاديث .. وأمّا من طريق الأصحاب فيكاد يبلغ حدّ التواتر المعنوي في الأبواب المتفرّقة مثل ما ورد في كيفيّة الجلوس فيه ، وما ورد في كون تركه موجبا للقضاء وسجدتي السهو ، وما ورد في كيفيّة الجلوس فيه ، وما ورد من القول عند القيام منه ، وما ورد في حكم من نسيه حتّى أحدث ، وما ورد في استحباب الجهر فيه وإسماع الإمام من خلفه ، إلى غير ذلك ممّا يوجب الاطمئنان للفقيه بوجوبه فيه كما يأتي كل في محلَّه . ولعلَّه المراد من الدعاء في صحيح زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الفرض في الصلاة ، فقال : الوقت والطهور والقبلة والتوجّه والركوع والسجود والدعاء ، قلت : ما سوى ذلك ؟ فقال : سنّة في فريضة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 8 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 80 .. ولا ينافيه التعبير عنه بالسنّة في قوله عليه السّلام في موثق ابن بكير : امّا التشهّد فسنّة في الصلاة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 2 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 1001 .. وفي آخر : ( إنّما التشهّد سنّة ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 4 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 1002 .. وفي خبر ابن مسكان ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب التشهّد ج 4 ، ص 1002 .نحوه ، وغيرها ممّا عبّر فيه بذلك .