شرح
فقلت : جعلت فداك ! قد أطلت السجود ، فقال : إنّي ذكرت نعمة أنعم اللَّه بها عليّ فأحببت أن أشكر ربي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 4 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1081 ..
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن يونس ، عن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا ذكر أحدكم نعمة اللَّه عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكرا للَّه . . إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1081 .ما نقله الماتن ( ره ) في المسألة اللَّاحقة .
وبالإسناد عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان في سفر يسير على ناقة له إذا نزل فسجد خمس سجدات ، فلمّا ركب قالوا : يا رسول اللَّه ! إنّا رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه فقال صلَّى اللَّه عليه وآله : نعم ، استقبلني جبرئيل فبشّرني ببشارات من اللَّه عزّ وجلّ فسجدت شكرا للَّه لكلّ بشرى سجدة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 7 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1082 ..
وقولهم : صنعت شيئا لم تصنعه ، لا ينافي ما تقدّم من أنّ أوّل سجدة الشكر قد وقع منه صلَّى اللَّه عليه وآله عند مجيء رأس أبي جهل إليه صلَّى اللَّه عليه وآله لإمكان إرادة أنّ السجود بهذه الخصوصية لم ير منه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فتأمّل .
وروى الصدوق ( ره ) في ثواب الأعمال مسندا ، عن ذريح قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : أيّما مؤمن سجد سجدة الشكر نعمة في غير صلاة كتب اللَّه له بها عشر