وأجبناك إلى ما دعوا إلهي فالعفو العفو .
أو يقول ما قاله النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في سجود سورة العلق ، وهو : « أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك عن عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » .
شرح
سجود التلاوة ، بل مطلق الذكر على ما اختاره الماتن ( ره ) كما تقدّم .
ولكن كثرة ما ورد في المسألة مع عدم تعرّض شيء منها لذكر السجود مع اقتضاء المقام بيانه لو كان ربّما توجب الظن الاطمئناني بعدم الوجوب مطلقا ، مضافا إلى الشهرة المتأخرة .
ونقل في الحدائق من الدعائم بقوله عليه السّلام : ( ويدعو بما تيسّر من الدعاء ) وظاهره جعله من الرواية ، لكن عرفت أنّ دأب صاحب الدعائم خلط الفتوى بالرواية ونسبتها إليهم عليهم السّلام ولو بمقتضى ما فهمه من الإطلاقات ، فتأمّل .
وكيف كان فالظاهر هو عدم الوجوب فضلا عن وجوب الدعاء المخصوص .
نعم ، يستحب بالمأثور ، وقد ذكر الماتن ( ره ) أدعية ثلاثة .
روى الأول الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل : في سجوده سجدت . . إلخ ما في المتن ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 1 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 884 ..
والثاني في الفقيه مرسلا بقوله : وقد روي أنّه يقول في سجدة العزائم أيضا لا إله إلَّا اللَّه . . إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 2 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 884 ..