سجدة واحدة ، ويستحبّ مرّتان ، ويتحقّق التعدّد بالفصل بينهما بتعفير الخدّين أو الجبينين أو الجميع مقدّما للأيمن منهما على الأيسر ثمّ وضع الجبهة ثانيا .
شرح
الماتن ( ره ) : ( ويكفي في هذا السجود مجرّد وضع الجبهة مع النيّة ) ليس على ما ينبغي .
وأمّا الذكر فلا ريب في عدم اعتباره لتحقّقه بوضع الجبهة .
نعم ، ما ذكره الماتن ( ره ) من قول : شكرا للَّه مئة مرّة ، فقد رواه المشايخ الثلاثة عطَّر اللَّه مراقدهم ، مسندا عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : كتب إلى أبو الحسن الرّضا عليه السّلام : قل في سجدة الشكر مئة مرّة شكرا شكرا وإن شئت عفوا عفوا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1079 ..
وروى في الوسائل عن مصباح الشيخ ( ره ) مرسلا ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام أنّه كان يقول في سجدة الشكر مئة مرّة : الحمد للَّه شكرا ، وكلَّما قال عشر مرّات قال : شكرا للمجيب ، ثمّ يقول : يا ذا المنّ الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصيه غيره عددا ، ويا ذا المعروف الذي لا ينفد أبدا يا كريم يا كريم يا كريم ، ثمّ يدعو ويتضرّع ويذكر حاجته ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 4 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1079 ..
وروى الصدوق ( ره ) في معاني الأخبار والعلل مسندا ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام ، قال : السجدة بعد الفريضة شكرا للَّه عزّ وجلّ على ما وفق له العبد من أداء فرائضه ، وأدنى ما يجزي فيما أن يقول : شكرا للَّه شكرا للَّه شكرا للَّه - ثلاث مرّات - الحديث ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب سجدتي الشكر ج 4 ، ص 1071 ..