تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
نعم ، يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط عدم تركه . مسألة 18 - يكفي فيه مجرّد السجود فلا يجب فيه الذكر وإن كان يستحبّ ، ويكفي في وظيفة الاستحباب كلَّما كان ، ولكن الأولى أن يقول : سجدت لك يا ربّ تعبّدا ورقّا لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفا ولا مستعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير ، أو يقول : لا إله إلَّا اللَّه حقّا حقّا لا إله إلَّا اللَّه إيمانا وتصديقا لا إله إلَّا اللَّه عبوديّة ورقا سجدت لك يا ربّ تعبّدا ورقا لا مستنكفا ولا مستكبرا بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير ، أو يقول : إلهي آمنّا بما كفروا وعرفنا منك ما أنكروا
شرح
وفي موثق سماعة - المروي في التّهذيب - قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ( إذا قرأت السجدة فاسجد ولا تكبّر حتّى ترفع رأسك ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 3 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 880 .. وفي المعتبر نقلا من جامع البزنطي ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام فيمن يقرأ السجدة من القرآن من العزائم ولا يكبّر حين يسجد ، ولكن يكبر إذا رفع رأسه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 10 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 881 .. وفي مرسل الفقيه - بعد ذكر الدعاء الآتي - ثمّ يرفع رأسه ثمّ يكبّر ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 2 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 884 .. ومن جميع ما ذكرنا يظهر وجه استحباب التكبير عند الرفع ، بل لولا الخبر الأوّل لكان ظاهر الباقي الوجوب ، ولعلَّه لذا حكم الماتن ( ره ) بكونه أحوط لضعف سند الأولى ، فتأمّل ، لكن المشهور عدم الوجوب ، واللَّه العالم . ( مسألة 18 ) قد عرفت دلالة خبر عمّار على كفاية : ذكر سجود الصلاة في