وهي ألم تنزيل عند قوله : « وهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ » ، وحمّ فصّلت عند قوله :
« تَعْبُدُونَ » والنجم والعلق ، وهي سورة اقرأ باسم عند ختمها .
شرح
الوجوب إلَّا ما أخرجه الدليل ( انتهى ) ، ثمّ ذكر الأخبار النبويّة الدالَّة عليه ، وأمّا الأخبار الخاصّة الدالَّة على انحصاره في الأربع فكثيرة ، تقدّمت في الموضع المشار إليه ، فراجع .
ويزيده ما عن مجمع البيان للطبرسي ( ره ) عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : العزائم : ألم تنزيل ، وحم السجدة ، والنجم ، واقرأ باسم ربّك وما عداها في جميع القرآن مسنون وليس بمفروض ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 9 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 882 ..
وأمّا الثالث - أعني محلّ الوجوب - : فالظاهر عدم الخلاف في شيء منها في حم السجدة ، فالمعروف بين الإماميّة ، بل الإجماع ، كما ادّعاه في الخلاف ، انّ محله عند قوله تعالى : « واسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » ( 2 )( 2 ) فصلت / 37 .، وعن الشافعي أنّه قوله تعالى : « وهُمْ لا يَسْأَمُونَ » ( 3 )( 3 ) فصلت / 38 .ويردّه أنّه مستلزم لتأخيره عن محلّ الأمر ، ولا ينافي ما قلناه قوله تعالى : « الَّذِي خَلَقَهُنَّ » . . إلخ ( 4 )( 4 ) فصلت / 37 .حيث انّ الواجب عند آخر الآية فيعود المحذور ، وذلك لأنّ الوصف بمنزلة تمام الكلام ، فلا منافاة فيجب عند ذكر الموصوف بعنوان انّه موصوف ، وعن المجمع للطبرسي ( ره ) أنّه قال عن أئمّتنا عليهم السّلام انّ السجود في فصلت عند قوله تعالى : « إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » ( انتهى ) .