( السادس عشر ) ان يقول في الجلوس بين السجدتين : استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه .
( السابع عشر ) التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد .
( الثامن عشر ) التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك .
شرح
( إذا جلست في الصلاة فاجلس على يسارك ولا تجلس على يمينك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 4 من أبواب السجود ج 4 ، ص 956 ..
ومن جميع ما ذكرنا تعرف أنّ إطلاق الماتن ( ره ) لا بدّ أن يقيّد بقيد آخر ، وهو قولنا : ووضع أطراف إبهامك اليمنى على الأرض .
وأمّا الإقعاء فسيأتي في المسألة الأولى إن شاء اللَّه تعالى .
سادس عشرها : الاستغفار بين السجدتين ، كما مرّ في الثامن .
سابع عشرها وثامن عشرها : التكبير في مواضع ثلاثة بعد رفع الرأس من الأولى حال الجلوس مطمئنا وعند إرادة السجدة الثانية ، وعند الرفع من الثانية .
ففي صحيح حماد : ثمّ رفع عليه السّلام رأسه من السجود ، فلمّا استوى جالسا قال : اللَّه أكبر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 ..
وفي خبر أبي بصير عن الصّادق عليه السّلام - في حديث - : ( وإذا كان في الركعة الأولى والثانية فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالسا حتّى ترجع مفاصلك ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 9 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 678 ..