واليسرى على اليسرى .
( الحادي والعشرون ) التجافي بمعنى رفع البطن عن الأرض .
( الثاني والعشرون ) التجنّح بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجا بين عضديه وجنبيه ومبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين .
شرح
هنا ، وفي تكبير الركوع وتكبيرة الإحرام ، ووضعهما على الفخذين .
ففي صحيح زرارة عن الباقر عليه السّلام : ( ولتكونا - أي اليدان - على فخذيك قبالة ركبتيك ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 676 ..
الواحد والعشرون : التجافي حال السجود .
الثاني والعشرون : التجنح حال السجود بأحد معنيين ، امّا رفع البطن عن الأرض ، وأمّا رفع الأعضاء - أعني المرفقين والجبينين - المعبّر عنه بالتجنّح ، والثاني مختص بالرجل ، وهذا اللفظ لم يرد في نصّ في خصوص الموردين .
نعم ، قد ورد في المأموم المسبوق في التشهّد الأوّل للإمام وإرادة قيام المأموم في صحيح عبد الرّحمن بن الحجّاج عن الصّادق عليه السّلام ، قال : يتجافى ولا يتمكَّن من القعود ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 67 ، قطعة من حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 468 ..
وخبر عمرو بن جميع الآتي في المسألة الأولى : وإذا أجلسك الإمام في موضع يجب أن تقوم فيه تتجافى ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 6 من أبواب السجود ج 4 ، ص 958 ..