( الثاني عشر ) أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر والخشب .
( الثالث عشر ) مساواة موضع الجبهة مع الوقف ، بل مساواة جميع المساجد .
( الرابع عشر ) الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم .
( الخامس عشر ) التورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلا ظهر القدم اليمني في بطن اليسرى .
شرح
ثاني عشرها : السجود على الأرض ، خصوصا التراب :
ففي صحيح هشام بن الحكم - المروي في الفقيه - عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام - في حديث - قال : لا يجوز السجود على الأرض - إلى أن قال - : لأنّ السجود خضوع للَّه عزّ وجلّ فلا ينبغي أن يكون على ما يؤكل - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب ما يسجد عليه ج 3 ..
وغيرها ، وتقدّم تفصيله في السادسة والعشرين من بحث ما يسجد عليه ، فراجع .
ثالث عشرها : مساواة المساجد ، وقد تقدّم ما يدلّ عليه في سابع الواجبات .
رابع عشرها : الدعاء ، كما تقدّم في الثامن .
خامس عشرها : التورّك ، قد مضى شطر من الكلام في أنحاء الجلوس في المسألة الحادية والثلاثين من بحث القيام ، وبقي منها التورك والإقعاء .
أمّا التورّك فهو لغة كما في القاموس من الورك - بالفتح والكسر - الاعتماد على الورك ، والورك ما فوق الفخذ مؤنثة جمع أوارك وتوارك فلان الصبي جعله