تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
( الرابع ) استيعاب الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، بل استيعاب المساجد .
شرح
تعليم الصادق عليه السّلام الصلاة التامّة الأفعال - : ثمّ كبّر وهو قائم ، ورفع يديه حيال وجهه وسجد ووضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 .. وصحيح زرارة : ( فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك وخرّ ساجدا وابدأ بيديك فضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معا ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 676 .. وصحيح محمّد بن مسلم ، قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد وإذا أراد أن يقرأ رفع ركبتيه قبل يديه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب السجود ج 4 ، ص 950 .. وصحيحة الآخر : قال : سئل عن الرجل يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه ، قال : نعم يعني في الصلاة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 2 من أبواب السجود ج 4 ، ص 950 .، وفي الحدائق أنّه إجماعي . رابعها : استيعاب المساجد كلَّها على ما يصحّ السجود ، خصوصا الجبهة ، لما تقدّم في أوّل واجباته من ظهور قولهم عليهم السّلام : ( السجود على سبعة أعظم ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب السجود ج 4 ، ص 954 .في وضع الجميع على ما يصحّ ، وبقرينة ما دلّ على عدم وجوبه في غير الجبهة يحمل الباقي على الندب ، ولا يقدح لزوم استعمال الأمر حينئذ في الواجب والمندوب ، لأنّ خصوصيّة عدم الوجوب في غيرها قد استفيدت من الخارج والمستعمل فيه بهذا الأمر أصل الرجحان الغير المانع عن النقيض ، هذا مضافا إلى