تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وهو أقسام : السجود للصلاة ، ومنه قضاء السجدة المنسية ، وللسهو ، وللتلاوة ، وللشكر ، وللتذلل والتعظيم ، أمّا سجود الصلاة فيجب في كلّ ركعة من الفريضة ، والنافلة سجدتان .
شرح
قال ) وفي الشرع وضع الجبهة على الأرض ( انتهى ) وزاد في المنتهى بقوله : فيكون مجازا لغويّا وحقيقة شرعيّة ( انتهى ) ، وليكن على ذكر منك ينفعك ، فتأمل جيّدا . وأمّا الثاني فقد ذكر له الماتن ( ره ) خمسة أقسام ونحن نذكر تفصيلها على الترتيب الذي تعرّض له الماتن ( ره ) : أحدها : سجود الصلاة وجعل منها سجود القضاء ، ويستفاد منه اشتراطه بكلّ ما يشترط فيه ، لكن يأتي منه في المسألة الثالثة من ( فصل قضاء الأجزاء المنسية ) انّ الحدث الواقع بين الصلاة ، وبين قضاء السجدة والتشهّد لا يقدح إذا كان سهوا ، وهذا مناف لجعله من أقسام سجود الصلاة . إلَّا أن يقال : انّ ذلك باعتبار سائر الشرائط ، وكيف كان فيأتي تفصيل كلّ واحد إن شاء اللَّه على الترتيب . وأمّا سجود الصلاة فلا إشكال ولا خلاف في وجوبه فيها ، ولا في كون الواجب في كلّ ركعة سجدتان ، ونفى الخلاف بين علماء الإسلام في المنتهى ولا يحتاج إلى ذكر الأدلَّة ، ويكفي قوله اللَّه في سورة الحجّ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا واعْبُدُوا رَبَّكُمْ وافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » ( 1 )( 1 ) الحجّ / 77 .، ووجوده دخيل في حقيقة الصلاة في الجملة ، فلا فرق بين أقسامها من الفريضة والنافلة بالذات أو
مدارك العروة — صفحة 378 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي