( السابع ) أن يكون نظره بين قدميه .
( الثامن ) التجنيح بالمرفقين .
شرح
ولما روى الصدوق ( ره ) مرسلا ، قال : سأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال : يا ابن عم خير خلق اللَّه ما معنى مدّ عنقك في الركوع ؟ فقال : تأويله : آمنت بالله ولو ضربت عنقي .
ورواه مسندا في العلل عن أحمد بن عبد اللَّه عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 2 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 942 ..
ويؤيّده ما يأتي من كراهة طأطأة الرأس .
سابعها : أن يكون نظره بين قدميه ، لقوله عليه السّلام في صحيح زرارة عن أبي جعفر : ( وليكن نظرك بين قدميك ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 920 ..
وفي صحيح آخر عنه عليه السّلام : ( وليكن نظرك إلى ما بين قدميك ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 676 ..
ولعلَّه لازم تغميض العينين الذي ورد في صحيح حماد قال : ( ونصب عنقه وغمض عينيه ثمّ سبّح ثلاثا ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 ..
ثامنها : التجنيح بالمرفقين ، ففي رواية محمّد بن إسماعيل - المرويّة في الكافي - قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام يركع ركوعا أخفض من ركوع كلّ من رأيته يركع ، وكان إذا ركع جنح بيديه ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 941 ..