تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
شرح
وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام من قوله : قلت - إلى قوله - : أكبر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 923 .. وبإسناده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد بن عثمان ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام والكليني ( ره ) أيضا ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين . . إلخ مع إسقاط قوله : ( والحمد للَّه ) هكذا في الكافي والتّهذيب ، ولكن المتراءى من الوسائل اختلاف النقل ، فراجع باب 7 من أبواب الركوع . والظاهر وحدة الخبر وإن اختلف الرواة عن هشام ، فتارة رواه ابن المغيرة بتمامه وابن أبي عمير وحمّاد بن عثمان ببعضه مع اختلاف يسير غير قادح في المراد ، وبه تمسّك في المعتبر والمنتهى والتذكرة والمختلف وجماعة ممّن تأخّر ، بل الظاهر أنّ نظر ابن إدريس أيضا إليه حيث مثّل لغير التسبيح بالتهليل والتحميد المذكورين فيه ، والخبر صحيح بجميع طرقه . ويؤيّده ما ورد من جواز الصلاة على النبيّ في الركوع والسجود وأنّها مثل قوله : سبحان اللَّه واللَّه أكبر ، والتمثيل المذكور إذا كان جواز المثال مفروغا عنه ، هذا غاية الاستدلال . ولكن يمكن أن يورد عليه أولا : بإمكان الحمل على عدم التمكَّن من التسبيح كما يشعر بذلك قول السائل : ان أقول مكان التسبيح . . إلخ ، فإنه لو أريد المطلق لم يكن أحد الفردين مكان الآخر كما بيّنا آنفا .