شرح
المضطرّ ، والمشهور قديما وحديثا التخيير بين التسبيحة الكبرى مرّة والصغرى ثلاث مرّات .
ثمّ إذا اختار الكبرى فهل تكون صيغتها سبحان ربّي العظيم في الركوع وسبحان ربّي الأعلى في السجود ، أو هو مع إضافة : وبحمده ، فيهما ؟ وجهان ، بل قولان منشأهما اختلاف الأخبار على أقسام أربعة :
أحدها : ما أطلق فيه التسبيح من دون قيد آخر مثل رواية أبان بن تغلب الدالَّة على عدّ ستّين تسبيحة على الصادق عليه السّلام في ركوعه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 926 ..
ورواية حفص بن غياث الدالَّة على عدّ خمسمائة تسبيحة على الصادق عليه السّلام في سجوده ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 6 من أبواب السجود ج 4 ، ص 979 ..
ورواية الفضل بن شاذان الواردة في علَّة التسبيح في الركوع والسجود من قوله عليه السّلام : ( إنّما جعل التسبيح في الركوع والسجود لعلل . . إلخ ما تقدّم ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 6 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 924 ..
ثانيها : ما قيّد فيه بالواحدة التامّة أو بدون قيد التمام كصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت : ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال :
( ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامّة تجزي ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 923 ..
وصحيح علي بن يقطين عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام ، قال : سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : ( ثلاث وتجزئه