تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
شرح
وآله : اجعلوها في سجودكم ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 944 ، والآيتان : الواقعة / 74 والحاقّة / 52 والأعلى / 1 .. فإن ظاهر الأمر هو الوجوب ، والسند وإن كان عاميّا إلَّا أن إيراد الشيخ له في التّهذيب فيه نوع من الاعتماد خصوصا مع اعتضاده بالنصوص الأخر والفتاوى . بل يستفاد من عبارة الانتصار انّ الإمامية صاروا معروفين بذلك حتّى ظنّ انفراد الإمامية القول بإيجاب التسبيح في الركوع والسجود ، لأن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ، وداود بن عليّ يوجبون ذلك وإنّما يسقط وجوبه باقي الفقهاء المشهورين كأبي حنيفة والشافعي ومالك ( انتهى ) ، فإنّ من خالفهم من الفقهاء إنّما خالفوهم في تعيّن التسبيح فيكون ذلك قرينة على إعراضهم عمّا دلّ على الاكتفاء بمطلق الذكر ، هذا كلَّه في القسم الأوّل من الأخبار . وأمّا الثاني - أعني ما دلّ على كفاية مطلق الذكر - فأوضح ما يستدلّ به ما رواه الكليني ( ره ) عن علي ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن هشام بن الحكم ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ما من كلمة أخفّ على اللسان منها ولا أبلغ من سبحان اللَّه ، قال : قلت : يجزيني في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح لا إله إلَّا اللَّه والحمد للَّه واللَّه أكبر ؟ قال : كلّ ذا ذكر اللَّه ، قال : قلت : الحمد للَّه ، ولا إله إلَّا اللَّه قد عرفناهما فما تفسير سبحان اللَّه ؟ قال : قال : انفة اللَّه اما ترى الرجل إذا أعجب من الشيء ، قال : سبحان اللَّه ( 2 )( 2 ) فروع الكافي : باب أدنى ما يجزى من التسبيح في الركوع والسجود حديث 5 ، ج 1 ، ص 91 ، طبع أمير بهادري ، وأورد قطعة منه في الوسائل : باب 7 من أبواب الركوع مقطَّعا ج 4 ، ص 929 ..