تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
شرح
وواحدة تامّة تجزي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 923 .. وفي صحيح علي بن يقطين عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام ، قال : سألته عن الركوع والسجود كم يجزي فيه من التسبيح ؟ فقال : ثلاثة وتجزيك واحدة إذا مكَّنت جبهتك من الأرض ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 923 .. وفي رواية الحضرمي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أي شيء حدّ الركوع والسجود ؟ قال : تقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاثا في الركوع ، وسبحان ربّي الأعلى وبحمده ثلاثا في السجود فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبّح فلا صلاة له ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 5 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 925 .. فهذه الأخبار كلَّها تدلّ على الاكتفاء بالواحدة فيمكن حينئذ حمل الصحيح الأوّل على بيان أفضل الأفراد . هذا ولكن في غير واحد منها سوقه سؤالا وجوابا ، بالبيان حدّ القول في الركوع والسجود ، كصحيح زرارة الثاني ، بل صحيح الأوّل وخبر الحضرمي وصحيح هشام وابن يقطين أيضا بناء على أن يكون السؤال عن المجزي من التسبيح كناية عن حدّ القول فيه أو يكون دالَّا على المفروغيّة عن لزوم التسبيح ، وإنّما سألوهم عن حده اللَّازم كما يشهد له قوله عليه السّلام في الجواب : ( وتجزأك واحدة ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 3 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 923 ..
مدارك العروة — صفحة 319 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي