تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
شرح
وصحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا سجدت فكبّر وقل : اللَّهمّ لك سجدت - إلى أن قال - : ثمّ قال : سبحان ربّي الأعلى وبحمده - ثلاث مرّات - الحديث ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب السجود ج 4 ، ص 951 .. ويأتي في موثق سماعة وصحيح معاوية بن عمّار ورواية مسمع ورواية داود الأبزار ورواية أبي بصير ( 2 )( 2 ) يأتي مواضع ذكرها إن شاء اللَّه عن قريب .ما يدلّ عليه . ويمكن أن يورد عليه ، بعدم الدلالة على تعيّنه فإنّ العمدة في الاستدلال الصحيحان المشتملان على كثير من المسنونات ، فمن الممكن كونه بيانا لأفضل الأفراد كما يشهد له قوله عليه السّلام : ( يقوله ثلاث مرّات ) ، مع انّ المشهور كفاية المرّة ولو على القول بالتعيّن فضلا عن القول بكفاية مطلق الذكر كما صرّح بذلك في غير واحد من الأخبار . ففي صحيح هشام بن سالم - المروي في التّهذيب - قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن التسبيح في الركوع والسجود ، فقال : تقول في الركوع : سبحان ربّي العظيم ، وفي السجود : سبحان ربّي الأعلى الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاث ، والفضل في السبع ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 923 .. وفي صحيح زرارة - المرويّ فيه أيضا - عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسل