تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ويستحب في صلاة الصبح من الاثنين والخميس سورة هل أتى في الأولى وهل أتاك في الثانية .
شرح
جاء فيه من الفضل الكثير أعطي أثواب تلك السور أيضا ، وليس المراد العدول الاصطلاحي من أنّه إذا شرع في غيرهما يعدل في الأثناء إليهما لما تقدّم من عدم جواز العدول عن سورة الجمعة والتوحيد مطلقا وعن غيرهما إذا بلغ النصف ، فلا تغفل . ويدلّ على القسم الرابع - أعني قراءة هل أتى في الأولى وهل أتاك في الثانية في يوم الاثنين والخميس - ما في الفقيه ، قال : وفي صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس في الركعة الأولى : الحمد ، وهل أتى على الإنسان ، وفي الثانية : الحمد وهل أتاك حديث الغاشية ، فإنّ من قرأهما في صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس وقاه اللَّه شرّ اليومين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 788 .. وحكى من صحب الرّضا عليه السّلام إلى خراسان لمّا أشخص إليها أنّه كان يقرأ في صلاته بالسور التي ذكرناها ( انتهى ) . وروى هذا المضمون في العيون سندا عن رجاء بن الضحّاك عن الرّضا عليه السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 50 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 791 .. وفي ثواب الأعمال مسندا عن عمرو بن جبير العزرمي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ( من قرأ هل أتى على الإنسان في كلّ غداة خميس زوّجه اللَّه من الحور العين ثمان مئة عذراء وأربعة آلاف ثيّب وحوراء من الحور العين ، وكان مع محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 50 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 791 ..