تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ويستحبّ في كلّ صلاة قراءة إنّا أنزلناه في الأولى والتوحيد في الثانية .
شرح
السّلام بما تقرأ في صلاة الفجر في يوم الجمعة ، فقال : القراءة الأولى بسورة الجمعة وفي الثانية بقل هو اللَّه أحد ثمّ اقنت حتّى يكونا سواء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 49 ، حديث 10 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 790 .. ويدل على القسم الثالث - أعني قراءة القدر في الأولى والتوحيد في الثانية مطلقا رواية أبي علي بن راشد - المرويّة في الكافي - قال قلت لأبي الحسن : جعلت فداك ! إنّك كتبت إلى محمد بن فرج تعلَّمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض إنّا أنزلناه وقل هو اللَّه أحد وإن صدري ليضيق بقرائتهما في الفجر ، فقال عليه السّلام : ( لا يضيق صدرك بهما فإن الفضل واللَّه فيهما ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 760 .والتوقيع الذي صدر من الصاحب عليه السّلام إلى محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري جوابا عن سؤاله في فضيلة القدر والتوحيد ، وإنّه لا يزكو صلاة إلَّا بهما وإنّه عليه السّلام تعجب في قبول صلاة لم تقرأ فيها سورة القدر وإنّه يعطى في قراءة الهمزة ثواب الدنيا ، وإنّه هل يجوز ترك الأوليين بما هذا لفظه : الثواب في السور على ما روى ، وإذا ترك سورة ممّا فيها الثواب وقرأ قل هو اللَّه أحد وإنّا أنزلناه لفضلهما أعطى ثواب ما قرأ وله ثواب السورة التي تركت ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامّة ، ولكنّه يكون قد ترك الأفضل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 761 .. لكن لا دلالة فيها على كون القدر في الأولى والتوحيد في الثانية ، بل يشمل العكس .
مدارك العروة — صفحة 284 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي