( التاسع ) أن يقول بعد قراءة سورة التوحيد كذلك اللَّه ربّي مرّة أو مرّتين أو ثلاثا أو كذلك اللَّه ربّنا ثلاثا ، وأن يقول بعد فراغ الإمام من قراءة الحمد إذا كان مأموما الحمد للَّه ربّ العالمين .
شرح
كونها بينها وبين أحد الأميرين القنوت أو الركوع كما في الركعة الأولى .
التاسع : أن يقول بعد التوحيد والحمد ما ورد في الأخبار ، بل الظاهر عدم اختصاص الحكم بهما لوروده بالنسبة إلى جملة من السور ، كما يأتي بعضها في بعض الأخبار .
وذكر الماتن لهما لعلَّه من باب أنّ الغالب قراءة التوحيد بعد الفاتحة ، فما ( 1 )( 1 ) وإنّما خالفنا في البيان لما في المتن حفظا لموافقة الوضع الطبع .يقال بعد قراءة الحمد فهو ما رواه جميل في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قرائتها ، فقل أنت : الحمد للَّه ربّ العالمين ولا تقل آمين ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 1 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 752 ..
وما نهى عليه السّلام من قول آمين هو الذي اتّفق الجمهور عليه من ذكره بعد قرائته ، كما يظهر من الانتصار ، قال : وممّا انفردت به الإمامية إثبات ترك لفظة :
( آمين ) بعد قراءة الفاتحة لأنّ باقي الفقهاء إلى أنّها سنة : دليلنا على ما ذهبنا إليه :
إجماع الطائفة على أنّ هذه اللفظة بدعة وقاطعة للصلاة ، وطريقة الاحتياط أيضا لأنّه لا خلاف في أنّه من ترك هذه اللفظة لا يكون عاصيا ولا مفسدا لصلاته ( انتهى موضع الحاجة ) .
ووجه بطلانها واضح بعد النهي عنه فإنّه مفسد للعبادة ، سواء قلنا أنّه مشتمل