تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
شرح
على طلب الاستجابة لما يدعو به كما في الروضة ، أم لا حتّى لو فرضنا أنّه نهى عن قول : اللَّهم استجب ، نحكم ببطلانها لو قاله ، وسواء قلنا انّ سورة الحمد مشتملة على طلب الاستجابة كما يقوله العامّة أم لا ، وسواء قلنا أنّه يقرأها بقصد القرآنية الصرفة ، كما هو الحقّ ، أم بقصد الدعاء مع قصد القرآن ، كما هو مستفاد من عبارة الروضة ، ووجه ذلك كلَّه ما أشرنا إليه من النهي . ويدلّ عليه أيضا رواية محمّد الحلبي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام : أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب آمين ؟ قال : لا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 3 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 752 .، وغيرها ممّا يأتي . وما رووه في كتبهم من أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا صلَّى يقولون خلفه آمين ( 2 )( 2 ) سنن أبي داود : باب 1 التأمين وراء الإمام ج 1 ، ص 246 .، لم يثبت عندنا لتصريح أهل البيت عليهم السّلام على خلافه ، والنهي عنه . فما ورد بطرقنا إليهم عليهم السّلام من تجويزهم ذلك ، محمول على التقيّة . كصحيحة جميل ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول النّاس في الصلاة جماعة حين يقرأ فاتحة الكتاب آمين ، قال : ما أحسنها وأخفض الصوت بها ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 5 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 753 .، ويشهد للحمل المذكور فرض الراوي أنّ ذلك ممّا يقوله النّاس في جماعتهم . ويشهد له أيضا صحيحة معاوية بن وهب ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام :