بل وكذا بعد فراغ نفسه إن كان منفردا .
شرح
أقوال آمين إذا قال الإمام : غير المغضوب عليهم ولا الضالَّين ؟ قال : هم اليهود والنصارى ولم يجب في هذا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 2 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 752 ..
فإنّ إعراضه عليه السّلام عن جواب السؤال الأوّل وبيان ما لم يسأله السائل قرينة على كون المجلس ممّا يتقي فيه من العامة .
وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) من استحباب التحميد للقارئ نفسه ، فيدلّ عليه رواية زرارة - المروية في العلل في كيفيّة الصلاة عن أبي جعفر عليه السّلام : ( ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك آمين فإن شئت قلت الحمد للَّه ربّ العالمين ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 4 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 752 .، ورواية الفضيل بن يسار المروية في المجمع عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا قرأت الفاتحة وقد فرغت من قرائتها وأنت في الصلاة فقال : الحمد للَّه ربّ العالمين ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 6 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 753 .، ورواية رجاء ابن أبي الضحّاك - الذي كان مصاحبا للرّضا عليه السّلام في طريقه من المدينة إلى مرو بأمر المأمون المرويّة في العيون - قال : وكان عليه السّلام إذا فرغ من الفاتحة قال : الحمد للَّه ربّ العالمين ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 8 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 756 ..
وأمّا ما يقال بعد قراءة التوحيد فأقلَّه أن يقول : كذلك اللَّه ، وأولى منه إضافة قوله : ربي ، وأولى منهما أن يقول مرّتين ، وأفضل من الكلّ ثلاث مرّات .
ففي صحيحة عبد الرّحمن بن الحجّاج عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام - في