شرح
مسندة عن الرّضا عليه السّلام أنّه صاحب الرّضا عليه السّلام من المدينة إلى مرو فكان يسبّح في الأخراوين يقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر - ثلاث مرّات - ثمّ يركع ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 8 من أبواب القراءة في الصلاة ج 4 ، ص 791 ..
ويؤيّده ما في الرضوي الذي أقلَّه كونه من مؤلَّفات بعض قدماء الأصحاب كما هو الظاهر ، قال : ثمّ تقرأ فاتحة الكتاب وسورة في الركعتين الأولتين وفي الركعتين الأخراوين الحمد وحده وإلَّا فسبح فيهما ثلاثا تقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، تقرأها في كل ركعة منهما ثلاث مرّات ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) الفقيه المنسوب إلى الإمام الرّضا عليه السّلام : باب 7 ، الصلوات المفروضات ، ص 105 ، طبع مطبعة أهل البيت عليهم السّلام ..
فتحصّل انّ الأرجح بمقتضى الصناعة كون المنقول من كتاب حريز اثنتي عشرة تسبيحة لا تسعا ولا عشرا .
بقي الكلام في وجه الاجتزاء بالأربع على ما أفتى جماعة والذي عثرت عليه خبران :
أحدهما : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد ابن عيسى ، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأولتين ، وعلى الذين خلفك أن يقولوا : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، وهم قيام ،