تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
شرح
هذه العبارة ، فقال : وقل في الركعتين الأخيرتين - إماما كنت أو غير إمام - : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر - ثلاث مرّات - ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) الفقيه : باب وصف الصلاة إلخ ص 319 ، ج 1 ، طبع مكتبة الصدوق .. وكذا ما في المقنع الذي ذكر في أوّله بقوله : وحذفت الأسانيد منه لئلَّا يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يملّ قارئه إذا كان ما أبيّنه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبيّنا على المشايخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم اللَّه ( انتهى ) . قال فيه : واقرأ في كلّ ركعة منها بالحمد وحدها وإن شئت سبّحت فقل سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر - ثلاث مرّات ( انتهى ) . وما حكاه في المختلف عن العماني حيث نسبه إلى السنة الظاهر في ورود الحديث بهذا المضمون بالخصوص . وأمّا ما في الهداية من ظهور كلامه في كونها تسعا فلعلَّه سهو من النسّاخ ، ولعلَّه لذا لم ينسب القول بالتسع أو العشر في المختلف إلى الصدوق أصلا ، وإنّما نسب الأوّل إلى السيد ( ره ) علم الهدى ، والثاني إلى علي بن بابويه . نعم ، نسب رواية العشر إلى رواية الفقيه . وكيف كان فظاهر كلّ من حكم يكونها اثنتي عشر انّ الدليل هي صحيحة زرارة التي رواها حريز في كتابه وعلى تقدير تعارض النقلين فمقتضى القاعدة تقدّم أصالة عدم الزيادة على أصالة عدم النقيصة لعدم المعارضة بينهما . ويؤيّده أيضا ما في رواية رجاء ابن ( 2 )( 2 ) هو الذي أشخصه المأموم ليجلب الرّضا عليه السّلام من المدينة إلى مرو ، وقد نقل كثيرا من أفعاله عليه السّلام في عباداته عليه السّلام في طريق المدينة إلى مرو .أبي الضحّاك - المنقولة في العيون -
مدارك العروة — صفحة 220 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي