ويجب الانحناء للركوع والسجود بما أمكن ، ومع عدم إمكانه يومي برأسه ، ومع تعذّره فبالعينين بتغميضهما وليجعل إيماء سجوده أخفض منه لركوعه ويزيد في غمض العين للسجود على غمضها للركوع .
شرح
غير الموثقة ( 1 )( 1 ) تقدّم بيان مواضع هذه الروايات كلَّها ..
هذا مضافا إلى مصحّحة أو حسنة معاوية بن ميسرة - المروية في الكافي والتّهذيب - أنّ سنانا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 8 من أبواب القيام ج 4 ، ص 690 .سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرجل يمدّ إحدى رجليه بين يديه وهو جالس ؟ قال : لا بأس - ولا أره إلَّا قال في المعتلّ - : والمريض . وفي الكافي بعد نقله قال : وفي حديث : يصلَّي متربّعا ومادّا رجليه كلّ ذلك واسع ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 9 من أبواب القيام ج 4 ، ص 690 ..
ولعلّ مراده من حديث آخر أمّا ما رواه الصدوق ( ره ) عن معاوية بن ميسرة أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السّلام : أيصلَّي الرجل وهو جالس متربّع ومبسوط الرجلين ؟
فقال : لا بأس بذلك .
وأمّا ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن علي ، عن عبد اللَّه بن المغيرة وصفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير ، عن أصحابهم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الصلاة في المحمل فقال : صلّ متربّعا وممدود الرجلين ، وكيف أمكنك ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 5 من أبواب القيام ج 4 ، ص 703 ..
وكيف كان فلا يقدح في القول بالإطلاق كما أطلقه الماتن ( ره ) أيضا .
وأمّا الركوع فيجب الانحناء له في جميع الحالات المتنزّلة مع الإمكان ، فما