مسألة 15 - ما ذكر من الكيفيّة في رفع اليدين إنّما هو على الأفضلية ، وإلَّا فيكفي مطلق الرفع .
شرح
ابسطهما بسطا ثمّ كبّر . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، قطعة من حديث 1 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 723 .استحباب عدم ضمّ بعض الأصابع إلى بعض ، فتأمّل .
نعم ، قد ورد هذا التعبير في صحيحة حمّاد الواردة في تعليم الصادق عليه السّلام له ، قال حمّاد في آخرها : فصلَّى ركعتين على هذا ويداه مضمومتا الأصابع وهو جالس في التشهّد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 ..
بناء على كون القيد بيانا لجميع أحوال الصلاة ، فتأمّل .
ويمكن أيضا التمسّك بما في أوّلها من قوله : فقام أبو عبد اللَّه عليه السّلام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ أصابعه وقرّب بين قدميه ( إلى أن قال ) وقال عليه السّلام بخشوع : اللَّه أكبر - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 ..
بناء على أنّ قوله كون تكبيره عليه السّلام مع رفع اليدين أيضا بقرينة ما بيّنه في تكبير الركوع وغيره ، فتأمّل .
وأمّا الرابع - أعني الرفع من غير تكبير - فيمكن أن يتمسّك بأخبار :
منها صحيح معاوية في وصية النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام :
( عليك برفع يديك في الصلاة ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 8 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 726 ..