تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
شرح
وغيرها ممّا يجده المتتبّع ، ويأتي بعضها في تكبير الركوع . ومنها : ما دلّ على أنّ حدّه أن يرفع اليدين إلى حذاء وجهه أو حياله ، أو قبالة على اختلاف التعابير . مثل قوله عليه السّلام في صحيحة عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : « فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ » ، قال : ( هو رفع يديك حذاء وجهك ) ، وفي رواية عمر بن يزيد عنه عليه السّلام ، مثله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 4 و 16 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 725 و 728 .. وفي رواية جميل المروية عن مجمع البيان ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجل : « فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ » فقال بيده : هكذا ، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 17 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 728 .. وفي صحيحة حمّاد بن عيسى - الواردة في تعليم الصادق عليه السّلام له - ( فلمّا استمكن من القيام قال : سمع اللَّه لمن حمده ، ثمّ كبّر وهو قائم ، ورفع يديه حيال وجهه ) ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 673 .. وفي صحيحة منصور بن حازم ، قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه واستقبل القبلة ببطن كفّية ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 6 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 726 .. وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( إذا قمت في الصلاة