شرح
وفي صحيحة زرارة - الواردة في كيفيّة الركوع - عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجدا ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، ذيل حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 920 ..
وفي صحيحة أخرى له عنه عليه السّلام ، قال : ( إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك واركع واسجد ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 921 ..
وفي رواية علقمة بن وائل - المروية في مجالس الشيخ ( ره ) - ، قال : صلَّيت خلف النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه حين أراد الركوع وبعد الركوع ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 12 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 727 ..
وفي رواية الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : لمّا نزلت على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ » ، قال : يا جبرئيل ! ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربّي ؟ قال : يا محمّد ! أنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 13 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 727 ..
وفي رواية مقاتل - المروية عن مجمع البيان - مثله ، وفيه : ولكنّه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك في الركوع وإذا سجدت - إلى أن قال - : وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 14 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 727 ..