تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
شرح
الإحرام بينهنّ ثلاثة أدعية ( انتهى ) . ثمّ بين كيفيّة الأدعية الثلاثة معها ، والظاهر أنّه أخذه من المفيد وهو أخذه من رسالة ابن بابويه ، كما صرّح بذلك في التّهذيب الذي هو شرح الرسالة المقنعة للمفيد ( ره ) فإنّه بعد نقله استحباب التوجّه في سبعة مواضع ، قال : قال ذلك علي بن الحسين بن بابويه في رسالته ، ولم أجد به خبرا مسندا ( انتهى موضع الحاجة ) ثمّ ذكر المواضع الستة ، وقال : فهذه الستة مواضع ذكرها علي بن الحسين وزاد الشيخ ( ره ) - يعني المفيد - في الوتيرة ( انتهى ) . وقال في المعتبر بعد نقله لهذه المضامين : والذي أقول استحباب ذلك في كلّ صلاة عملا بالأحاديث ( انتهى ) ، وتبعه في الدروس والذكرى والروض وغيرها ، وقد سبقه المفيد ( ره ) في الرسالة ، قال بعد ما تقدّم : ثمّ هو فيما بعد هذه الصلوات مستحبّ وليس تأكيدا كتأكيده فيما عدّدناه ( انتهى ) واستظهر الإطلاق في المختلف من كلام ابن الجنيد والسيد المرتضى . وقد يتخيّل عدم إطلاق في الأخبار فإنّ روايات التكبيرات الاستفتاحية : منها : ما ورد في صلاة المعراج ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 5 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 722 .. ومنها : ما ورد في قصة صلاة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله مع الحسين عليه السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 و 4 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 721 و 722 .. ومنها : غيرها .