أن يأتي بالثلاث ثمّ يقول : اللَّهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلَّا أنت ، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي أنّه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت ، ثمّ يأتي باثنتين ويقول لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت لا ملجأ منك إلَّا إليك سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت ، ثمّ يأتي باثنتين ويقول : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأَرْضَ عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وبِذلِكَ أُمِرْتُ وأنا من المسلمين ، ثمّ يشرع في الاستعاذة وسورة الحمد .
شرح
السّلام - أو قال سمعته - استفتح الصلاة بسبع تكبيرات ولاء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 2 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 721 .، فلا يشترط في تحقّق الاستحباب الفصل بدعاء وغيره ، ويؤيّده إطلاق كثير من الأخبار الواردة في المقام .
نعم ، قد ورد الأمر بالدعاء في موارد ، وقد ذكر الماتن ( ره ) أربعة منها :
الأوّل : الدعاء بينها وبعدها .
الثاني : الدعاء قبلها .
الثالث : قبل تكبيرة الإحرام .
الرابع : بعد تكبيرة الإحرام فقط .
روى الأوّل الكليني ( ره ) والشيخ ( ره ) بسند حسن أو صحيح عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وأسقط : ( إنّ صلاتي - إلى قوله : - من المسلمين ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 723 ..
ولعلّ الاشتباه من المستنسخين من الكافي ، وإلَّا فأصل الخبر الذي رواه الشيخ رواه بإسناده عن محمّد بن يعقوب .
نعم ، ذكر الدعاء في الفقيه مع زيادة الآخرين فإنّه قال بعد قوله عليه السّلام :