شرح
بعد السابعة ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب إلى الإمام الرّضا عليه السّلام : باب 7 الصلوات المفروضات ص 104 ، طبع أهل البيت عليهم السّلام - قم ..
فيظهر منه أنّه من حين دعائه توجّه إلى اللَّه تعالى وشرع في الصلاة حيث يقول : « إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي . . » - إلخ . ويؤيّده أيضا أنّه جعل قوله : لبيك وسعديك . . إلخ الذي هو إجابة لدعاء اللَّه عبادة إلى عبادته بعد الخامسة ، فلو كان داخلا في الصلاة بالأولى فالمناسب ذكره قبل الأولى ، كما لا يخفى ، على من له عناية بأمثال هذه الدرايات .
ولعلّ وجه عدم ورود الخبر بذلك ارتكاز المسلمين في جعلهم الأخيرة تكبيرة الافتتاح كما هو الآن كذلك ، هذا غاية ما يمكن أن يستدلّ به عليه .
الثاني : تعيّن الأولى ، وهو ظاهر الدروس ، قال - عند تعداد مندوباتها - :
وإضافة ستّ إليها ( انتهى ) ، فإنّ الضمير في قوله : ( إليها ) يرجع إلى تكبيرة الإحرام فيكون المعنى انّه بعد إتيان تكبيرة الإحرام يضيف إليها ست تكبيرات أيضا استحبابا ، وحكاه في المستند عن بعض مشايخه المحدّثين ، وظاهر الوافي والمنقول عن البهائي في بعض حواشيه والسيد نعمة اللَّه الجزائري رحمهما اللَّه .
وما استدلّ به عليه أخبار :
منها : صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : الرجل ينسى أوّل تكبيرة من الافتتاح ، فقال : ( إن ذكرها قبل الركوع كبّر ثمّ قرأ ثمّ ركع ، وإن ذكرها في الصلاة كبّرها في قيامه في موضع التكبير قبل القراءة وبعد القراءة ، فإن