تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
مسألة 2 - لو قال : اللَّه أكبار بإشباع فتحة الباء حتّى تولد الألف بطل كما أنّه لو شدّد راء أكبر بطل أيضا . مسألة 3 - الأحوط تفخيم اللَّام من اللَّه ، والراء من أكبر ، ولكن الأقوى الصحّة مع تركه أيضا .
شرح
حيث الاتصاف أو من كل شيء وهو غير المأمور به مع إمكان جريان الوجه الأوّل أيضا بالنسبة إلى القراءة ، فالأحوط تركه كما ذكره الماتن ( ره ) . ( مسألة 2 ) قال في المبسوط : ولا يجوز أن يمدّ لفظ : ( اللَّه ) ولا يمطط ( أكبر ) فيقول : ( أكبار ) لأنّ أكبار جمع كبر - بفتح الباء - وهو الطبل ( انتهى ) . وتبعه في السرائر ، وهو مبنيّ على عدم كون دلالة الألفاظ على المعنى للقصد وإلَّا فلا تدلّ على ما ذكروه . نعم ، فيه إشكال من وجه آخر ، وهو زيادة الألف بين الباء والراء فيصير المأتيّ به مخالفا للمأمور به فلا يحتاج إلى دعوى عدم صحّة المعنى ، فلو فرض بقائه على ما هو عليه أيضا فالإشكال بحاله لما ذكرنا ، وهكذا الكلام في تشديد الراء . ولعلَّه لما ذكرنا من بناء المسألة تردّد في الذكرى ، قال : ويأتي بلفظ ( أكبر ) على زنة أفعل ، فلو أشبع فاتحة ( 1 )( 1 ) الصحيح : فتحة الباء .الباء صار جمع كبر - بفتح الكاف والباء - وهو الطبل ، له وجه واحد ، فإن قصده بطلت ، وإلَّا فالوجهان ( انتهى ) ، فإنّه علَّق البطلان على قصد المعنى وتردّد في صورة عدمه ، ولكن ما ذكرناه للبطلان مطلقا هو الوجه . ( مسألة 3 ) الظاهر من التفخيم تغليظ التلفّظ باللَّام لا مدّ ألفه حتّى أنّه ذكر في الذكرى كراهة المدّ ، قال : يستحبّ فيه الإتيان بلفظ الجلالة من غير مدّ ، فلو بالغ