شرح
وعن محمّد بن الحنفية عن علي عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم » .
وعن علي بن يحيى بن خلَّاد ، عن عمّه ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في حديث طويل ، قال : « أنّه لا تتم صلاة لأحد من النّاس حتّى يتوضأ فيضع الوضوء - يعني مواضعه - ثمّ يكبّر - الحديث » ، إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في كتبهم التي يستفاد منها كون وجوب التكبير كان أمرا مفروغا عنه .
وأمّا الخاصّة - فعن المجازات النبويّة - عنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « لكلّ شيء أنف وأنف الصلاة التكبير » ( 1 )( 1 ) أكثر هذه الأحاديث في باب 1 و 2 من أبواب تكبيرة الإحرام ج 4 ، ص 713 ..
وفي رواية ابن القداح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « افتتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم » .
وفي رواية أبي بصير ، قال : سألته عن أدنى ما يجزي في الصلاة من التكبير ، قال : ( تكبيرة واحدة - الحديث ) .
وفي رواية الأخرى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : ( إذا افتتحت الصلاة فكبّر إن شئت واحدة - الحديث ) .
وفي صحيحة زيد الشحام ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : الافتتاح ، فقال :
( تكبيرة تجزيك ) .
وفي صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( التكبيرة الواحدة في افتتاح الصلاة يجزي - الحديث ) .