تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
شرح
وأصالة الاشتغال ، والأخبار المصرّح بها في بعضها والمنصرف إليها في الأخر ، فإنّ التكبير منصرف ، بل ظاهر في كونه بمادته أعني ( ك ب ر ) لا مطلق ما دلّ على التعظيم ، ولم ينقل غير صيغة افعل من دون اللام مضافا إلى عمل النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وأصحابه ولم ينقل من أحد غير ذلك ، مضافا إلى ظهور جملة من الأخبار من طرق العامّة والخاصّة . أمّا العامّة فعن أبي هريرة ( 1 )( 1 ) أوردها أبو داود في سننه في أبواب متفرّقة من كتاب الصلاة ، ج 1 .قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به فإذا كبّر فكبّروا حين يكبّر » . وعن النعمان بن بشير ، قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يسوّي صفوفنا إذا قمنا للصلاة فإذا استوينا كبّر . وعن عائشة ، قالت : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد للَّه ربّ العالمين - الحديث . وعن علي بن أبي طالب ، قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا قام إلى الصلاة كبّر - الحديث . وعن عبد اللَّه بن عمر أنّه كان إذا دخل في الصلاة كبّر ورفع يديه - الحديث . وعنه أيضا قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتّى يكون على حذو منكبيه ثمّ كبّر وهما كذلك - الحديث . وعن أبي حميد الساعدي مع عشرة من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في حديث طويل في كيفيّة صلاته صلَّى اللَّه عليه وآله ، نحوه .
مدارك العروة — صفحة 382 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي