شرح
فعليك بالإقبال على صلاتك ، فإنّما يحسب لك منها ما أقبلت عليه - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1259 ..
وروى في الوسائل ، من مجالس الصدوق ( ره ) بسند صحيح عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، أنّه قال : إنّي أحبّ الرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى اللَّه تعالى ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا فليس من عبد يقبل بقلبه في صلاته إلى اللَّه تعالى إلَّا أقبل اللَّه إليه بوجهه وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبّة بعد حبّ اللَّه إيّاه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 6 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 686 ..
وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن داود الخندقي ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إذا قمت إلى الصلاة فاعلم أنّك بين يدي اللَّه ، فإن كنت لا تراه فاعلم أنّه يراك فاقبل قبل صلاتك - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، صدر حديث 9 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 678 ..
وقد عرفت في صحيحة زرارة أنّ القبول بمقدار الإقبال .
ويدلّ عليه أيضا صحيحة الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليه السّلام ، أنّهما قالا : إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها فإنّ أوهمها كلَّها أو غفل عن آدابها لفت فضرب بها وجه صاحبها ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 687 ..
وفي مرسلة حمّاد بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن